ولدي دول الشرق الأوسط الأعضاء في أوبك ما يزيد عن 55%. وفي الوقت ذاته، انخفضت حصص أمريكا الشمالية، وأسيا - المحيط الهادي، وأوروبا الغربية، وو القسم البريطاني من بحر الشمال وأوروبا الغربية نجري عملية انسحاب تقوم بها شركتا النفط العملاقتان (شل وبي بي) حيث أصبحت الاحتياطيات المتبقية ذات كثافة إدارية عالية جدا بالنسبة للشركات التي تتطلع لاستغلال حقول أكبر بكثير. وقد أنتجت هذه العملية جيلا من شركات النفط الصغيرة المستقلة، تعرف باسم
القمامات، التي تقوم بشراء أصول من الشركات الكبرى، وتنتج منها بتكلفة أرخص. ومن المتوقع أن تتكرر العملية في النرويج.
إن مركزية الشرق الأوسط بوصفه منطقة غنية بالغاز الطبيعي ليست بالأمر المذهل تماما، إذ إنه بشكل 40% من إجمالي إنتاج العالم في عام 2002، ولكنه المنطقة المسيطرة من جديد، ويحتل الاتحاد السوفييتي السابق المرتبة الثانية ب 32% فيما تقدر نسبة آسيا - المحيط الهادي وأفريقيا بأقل من 10% لكل منهما، فيما تشكل أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية مما 8% أو نحو ذلك (18) بينت وكالة الطاقة الدولية في كتابها مستقبل الطاقة العالمية World Energy 2002 Outlook (19) أنه، فيما قد تعمل تقنيات أفضل على إيقاف معدل الانخفاض الطويل الأمد في أمريكا الشمالية وبحر الشمال. وقد تمكن كندا والمكسيك والنرويج من أن تشهد ارتفاعات قصيرة الأمد في إنتاج النفط، فإن الدول المنتجة غير الأعضاء في أوبك التي ستشهد زيادات كبيرة في إنتاج النفط في روسيا وكازاخستان وأذربيجان والبرازيل وأنغولا فقط، ولسوف تعتمد إمكانيات أول ثلاثة منها على مستويات الاستثمار، فيما بعد نجاح نشر التقنية عاملا رئيسا بالنسبة الآخر اثنتين. ومن المتوقع أن يرتفع إنتاج - وليس تصدير النفط الروسي (بوصفه المقابل للاتحاد السوفييتي السابق) ليصل إلى 8
6 ملايين برميل في اليوم بحلول عام 2010، حيث أخذ بتسجيل أرقام قياسية جديدة تكاد تكون شهرية طيلة السنوات الأولى من هذا العقد، ليصل إلى 9
5 ملايين برميل في اليوم بحلول عام