يمكن نكازاخستان وأذربيجان أن تصلا معا إلى إنتاج 3
5 ملايين برميل في اليوم بحلول 2010 إذا وجدت الاستثمارات اللازمة. ولكن ماذا يشكل ذلك الرقم بالمقارنة مع 359 مليون برميل في اليوم بالنسبة لأوبك التي تشكل أكثر من 40% من إمدادات العالم. ولسوف يكون 30% تقريبا من الإمدادات العالمية من دول الشرق الأوسط الأعضاء أوبك. ووفقا للحالة المرجعية ذاتها، سوف ترتفع حصة أوبك في السوق العالمية من 38. 4 % في عام 2000 لتتجاوز 54% في عام 2030، وستزداد حصة دول الشرق الأوسط الأعضاء و أوبك بسرعة أكبر من المنظمة بشكل عام. ولسوف بلازم ذلك انخفاض حصص الدول غير الأعضاء في أوبك، فضلا عن أعضاء منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ويعتقد بعض المحللين أن وكالة الطاقة الدولية قد بالفت بشأن هيمنة أوبك. ولكن ببضع درجات وحسب. لكن الاتجاه لا جدال فيه. إذ يفترض أوكوغو، على سبيل المثال، أن حصة أوبك سوف تصل إلى 40% من سوق تبلغ 91 مليون برميل بحلول عام 2020 (20) . وتقترح دراسة في أحد منشورات أوبك إنتاجا أكبر لروسيا يبلغ نحو 12 مليون برميل في اليوم بحلول عام 2010، وهو سوف يترجم إلى صادرات تتجاوز 7 ملايين برميل في اليوم بحلول عام 2010. إذا ما تم إنشاء خطوط التصدير المقترحة 2. وكما قال أحد المسؤولين السابقين في أوبك في أحد المؤتمرات التي عقدت في لندن: «إن هذا العقد نمتلكه الدول المنتجة غير الأعضاء و أوبك. ولكن العقد المقبل سوف يكون لأوبك»
إن اتجاهات إمدادات الغاز الطبيعي أكثر اعتمادا على القرب والاستثمارات من اتجاهات إمدادات النفط، إذ لا يمكن للغاز الطبيعي أن يضخ بكل بساطة في
سفينة الشحن أو يحمل على عربة قطار. بل يجب أن ينقل بخطوط أنابيب أو بعالج الشحنة عبر البحر، وطريقة الشحن الأسرع انتشارا تكون بشكل غاز مسال، وفي حين أن تكاليف إسالة الغاز وإعادته إلى حالته الغازية آخذة بالانخفاض، إلا أن العملية تظل ذات كثافة في رأس المال. ولسوف نقدو روسيا ودول أخرى أعضاء في الاتحاد السوفييتي سابقا والشرق الأوسط المصدرين الأساسيين لأوروبا الغربية والولايات المتحدة، وكما قال أحد المديرين التنفيذيين لمجموعة بي جي: «سوف يصبح الشرق الأوسط سلسلة الإنتاج المترابطة المتجهة قدما، والأطلسي في قلبها.