المجموعة إلى تخفيض تقديرات احتياطياتها في أوائل عام 2004. إذ يشير استبدال الاحتياطيات إلى صورة الإنتاج المستقبلي للشركة. أما بالنسبة لبلد أو منطفة فإنه يحدد العمر المتبقي لتدفق الدخل من الهيدروكربونات ودرجة اهتمام المستثمرين. كان 27 في المئة من النفط المنتج في عام 2003 قد جاء من حقول تعاني من التراجع في مخزوناتها وظهرت الحاجة إلى استخراج مليون برميل في اليوم من إنتاج جديد، وذلك لتحل محل الاحتياطيات المستنفذة. وهناك توقعات بأن قرابة ثمانية عشر مشروعا ذات حجم كبير يمكنها أن تنتج ثلاثة ملايين برميل في اليوم سوف تبدأ بالإنتاج بحلول عام 2005 حينما يتم استغلال الاحتياطيات التي اكتشفت مؤخرة. علاوة على مليوني برميل يوميا في عام 2004 (15)
يصل تعريف أوبك للاحتياطيات المثبتة إلى عشرين سطرة، ولكن الجزء الحاسم منها ما يلي
الاحتياطيات المثبتة: هي كمية مقدرة لجميع أنواع الهيدروكربونات ومحددة إحصائية على أنها نفط خام أو غاز طبيعي، وتظهر المعلومات الجيولوجية والهندسية بشيء من التأكيد المعقول أن بالإمكان استخراجها في السنوات القادمة من خزانات معروفة وتحت ظروف اقتصادية وتشغيلية قائمة. >
فلنتفحص ذلك الموضوع قليلا، من الواضح أنه إذا لم تكن هناك أعمال استكشافية في مكان ما، فلن يتم العثور على أي احتياطيات، ناهيك عن أن تكون مثبتة. وهكذا لم يكن لدي موريتانيا، على سبيل المثال، أي احتياطيات مثبتة في تسعينيات القرن العشرين، ولكنها ستصبح بلدأ منتجأ للنفط في عامي 2005 - 2006 لأن شركات النفط قد اكتشفت مخزونات من النفط والغاز لم تتمكن من إيجادها سابقا
إن ما يدفع إلى اتخاذ قرار باستكشاف المياه العميقة، ومن ثم تطوير ما تم إيجاده، عوامل تقنية وأخرى تتصل بالسوق. وقد أصبحت تقنيات الاستكشاف والإنتاج من المياه العميقة التي استخدمت لأول مرة في بحر الشمال وخليج المكسيك، معممة الآن، وأقل تكلفة بكثير، وهكذا أصبح بإمكان اتحاد مالي من شركات صغيرة ومتوسطة الحجم القيام