الصفحة 230 من 234

رابنا، فقد كانت قوة الإستراتيجية المتبعة إلى يومنا هذا تكمن في إمكانياتها، وليه في استخدامها الفعلي، ولعل التهديد باستخدامها قد أدى إلى تغيير سلوك الدر المنتجة، وإن إحدى الحجج المقدمة عن استعداد المملكة العربية السعودية لس العجز في الإمداد طيلة العقود الثلاثة الأخيرة، ربما كان مردها إصرار المملكة عا أن تضمن لنفسها الحصول على الأرباح من بيع النفط في السوق، وليس حكوما الدول المستهلكة (أما الحجة المضادة، فتقول: إن المملكة العربية السعودية كانت عا استعداد دائم لضخ المزيد للحفاظ على اعتدال الأسعار) . ويدور النقاش في الولايا

العام 1991 أعلنت أوبك أنها ستعمل على إمداد السوق ب 2

5 مليون برميل إضاة. اليوم حال حدوث أي عجز في الإمداد. ولم تقم وكالة الطاقة الدولية بتفعيل خم الطوارئ استجابة لحرب الخليج إلا بعد أسبوع من الزمن، فسمحت بإطلاق ما يزه على 2 مليون برميل اليوم في سوق شهدت انحدارا شديدة. وقد جاءت هذه الخط يوم بدء الهجوم العسكري على العراق. وكانت المبررات التي قدمت لهذا التصرا

في ذلك الوقت، الادعاءات الدائمة بأن إنتاج المملكة العربية السعودية ربما يكو معرضالهجوم في أثناء عملية عاصفة الصحراء، وأن رد فعل منتجي النفط العر مشكوك فيه (على الرغم من العجز المعروف للقوة الجوية العراقية وفرار أوبك أواز الشهر) . ونتيجة لذلك، لم يتم بيع سوى نصف كميات النفط الخام الذي قدها الولايات المتحدة وألمانيا من المخزونات وتم تعطيل الخطة في شهر مارس/ آذار. ويعا سکوت في التاريخ الذي يكتبه عن وكالة الطاقة الدولية، قائلا: «إن التناقض ما با المستويات المذكورة أعلاه استعداد لأزمة الخليج، والإجراءات البدائية واضطرا الدول الصناعية في المدة التي سبقت أزمة عامي 1973

1974 وفي أثنائها بعد أم مدهشا بالفعل (21) . ومن بين التهاني الذاتية الصادرة عن مجلس الإدارة كان هنا مذكرة معبرة تتحدث عن أهمية الدور الذي اضطلعت به الدول المنتجة للنفط، وعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت