في دولة الكويت، وعلى الرغم من ذلك، فإن بحثا سريان أرشيف مجلة إبستريم التي تصدرها الصناعة لعام 2003 سرعان ما يظهر فصصا نتحدث عن احتجاجات عملية في الجزائر وفنزويلا ونيجيريا والهند والإكوادور وباكستان وكولومبيا وأندونيسيا والنرويج.
ولقد جاءت بعض هذه الأفعال نتيجة هموم نقابية تقليدية، مثل تلك التي جرت في أغسطس/ آب من عام 2003، عندما احتج العمال الهنود من شركة النفط والغاز الطبيعي بعد حادث تحطم مروحية مميت جرى في البحر على مسافة من ساحل بومباي، أو التهديد بإضراب إبريل/ نيسان كالفكس باسيفيك أندونيسياء ردا على محاولات الشركة تغيير جدول العمل، أو قيام عمال النفط في كولومبيا بالإضراب عندما قالت شركة إيكوبيترول: إنها سوف تنشئ محكمة بعد انتهاء الزمن المحدد للمفاوضات.
وانطوى بعضها الآخر على الدفاع عن الحقوق المجتمعة أو التمثيل النقابي، وهكذا قام عمال صناعة الغاز الطبيعي في باكستان بالإضراب في شهر إبريل/ نيسان، قائلين: إن أرباب العمل قد تخلوا عن الوعود التي سبق أن أطلقوها بتوفير وظائف ومنافع، بما في ذلك توفير مساكن وغاز طبيعي وكهرباء للقرى القريبة من الحقول. وفي كولومبيا، أخطر بلد في العالم بالنسبة لأنشطة الاتحادات العمالية، قام العمال بإضراب مدته 24 ساعة احتجاجا على صدور مذكرة اعتقال القيادي في الاتحاد، قيل: إن له صلات بإحدى فصائل الجماعات المسلحة، وسبق أن كان هدفا لإحدى محاولات الاغتيال التي قامت بها الميليشيات اليمينية.
استمرت الاتحادات النقابية النيجيرية - اتحاد نيوبينغ للعمال اليدويين وبينفاسان للعمال الإداريين - بشن الاشتباكات القتالية، بالإضافة إلى اتحاد الموظفين الذي يقوم بدور ناظر الإضراب المرابط أمام أبواب توتال فينا إلف، لمنع الدخول إليها، على سبيل المثال، وأخذ أعضاء نيوبينغ مئة عامل مغترب رهائن، كانوا يعملون على أربع حفارات في سلوك متهور، وذلك في أثناء النزاع مع مقاول الحفر ترانز اوشن