الصفحة 162 من 234

برميل في اليوم في أوائل التسعينيات من القرن العشرين. وقد تأسست موسوب عام 1990، وعام 1992 طالبت شل وشيفرون والشركة الوطنية النيجيرية للنفط بان تدفع 6 مليارات دولار مقابل رسوم تعود إلى ما سبق، بالإضافة إلى 4 مليارات للتعويض عن الدمار المؤكد الذي لحق بأرضهم، كما طالبوا بالتوقف عن إشعال الغاز، وأن يتم طمر أنابيب النفط.

أدت المظاهرات الهائلة والصلوات الجماعية ومقاطعة الانتخابات إلى دعم مطالب موسوب. ولكن القائدين العسكريين بابانغيدا وأباشا (مع مرحلة انتقالية وفي أثناء حكم إرنيست شونيكان) لم يقدما أي تنازلات، ومنذ أواسط عام 1993، بدأت المجتمعات الأوغونية تعرض لهجوم القوات العسكرية. ويقول المتعاطفون مع موسوب: إن وحدات الشرطة التي تمولها شل وتزودها بالسلاح قد استخدمت سفن الشركة في بعض الهجمات. ووفقا لأوكوننا ودوغلاس، فقد قتل 1000 أوغوني في ثلاث قرى، وأصبح 20000 منهم بلا مأوى في أول أسبوعين من شهر سبتمبر/ أيلول من عام 2003 (75)

أوقفت شل عملياتها في المنطقة الأوغونية في أثناء ذروة الاحتجاجات الأوغونية ولكنها الآن تواقة للعودة إلى المناطق التي تتميز بانخفاض تكاليف الإنتاج فيها، إذ تصل إلى 3 دولارات للبرميل الواحد (76)

وليست احتجاجات الشعب الأوغوني سوى أشهر الاحتجاجات التي قامت بها مجتمعات المناطق النيجيرية المنتجة للنفط، ويحاول ناشطون من مجتمعات دلتا النيجر العمل معا لتشكيل جبهة للضغط لتلبية مطالب مشتركة. وفي أواخر عام 2003، خططت عدة مجموعات نسائية لعقد اجتماع ضخم في عام 2004 بضم ممثلين عن كل المجتمعات، وذلك لتنسيق الأنشطة، وفي عام 2002 و 2003 تصدرت النساء من البلدة النفطية في واري عناوين الأخبار، عندما قمن باحتلال إحدى منشآت النفط في إيسكر افوس وحاصرن موقعأ لقاعدة بحرية مزمع إنشاؤها؛ وذلك احتجاجا على مستوى المنافع التي يحصل عليها مجتمعهن من عمليات النفط في المنطقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت