هنالك صلة قوية بين النفط والعنف في كافة أرجاء كولومبيا، وتنظرمجموعات العصابات اليسارية الكولومبية إلى منشأت صناعة النفط بوصفها أهدافا إستراتيجية في حرب دامت ثلاثة عقود ما بين فصائل العصابات والحكومة، واستجابة لذلك قامت الحكومة بجعل أماكن إنتاج النفط وأنابيبه مناطق عسكرية، الأمر الذي جعل تجهيزات صناعة النفط أرضا معروفة في الحرب الأهلية الكولومبية الدائرة. ولقد كان للعديد من مشروعات النفط أثر سلبي على العديد من الشعوب الأصلية الكولومبية، بما في ذلك شعوب الباريق والكوفان والسيكويا (74)
ولما كان أبناء شعب البوا بجابهون شركة أوكسيدنتال بيتروليوم الأمريكية من جهة، ويعتقدون أن أرضهم مقدسة من جهة أخرى، فقد هددوا بالقيام بانتحار جماعي إذا تم الاستمرار في عمليات الحفر. وفي هذه الحالة، وبدعم من حملة عالمية كبيرة، فازت الشعوب الأصلية، على الأقل، بمدة تأجيل. وفي شهر مايو/ أيار من عام 2002، فرر اجتماع حملة أسهم شركة أوكسيدنتال التخلي عن المساحات التي تغطي أرض شعب البوا بعد أن فشل بئر واحد في العثور على النفط أو الغاز الطبيعي، و الوقت ذاته، استمر خط أنابيب كانوليمون العائد لشركة أوكسيدنتال في تسريب النفط إلى الأنهر والبحيرات الواقعة إلى شمال أرض اليوا وجذب هجمات مجموعات العصابات، التي بلغت 500 في السنوات الاثنتي عشرة الأولى من عملياتها.
نيجيريا
د نيجيريا البلد الأفريقي الأكبر من حيث عدد السكان. وتألف مناطق إنتاج النفط والغاز الطبيعي الأساسية على اليابسة من خليط من المجتمعات المختلفة الأحجام، وينتمي بعضها إلى مجموعات لغوية وإثنية أكبر، فيما بعضها الآخر ليس كذلك، ويبلغ عدد سكان نيجيريا مئة مليون نسمة، وينقسمون إلى مئتي جماعة إثنية. وفي عام 1995، كان إعدام کين سارو - ويوا، زعيم حركة بقاء الشعب الأوغوني
موسوب MOSOP) ، وثمانية من زملائه قد جذب الانتباه إلى أحد أوجه النزاع ضمن نيجيريا حول الوصول إلى إيرادات النفط، ذلك أن مناطق الشعب الأوغوني تعرضت للاستغلال الشديد من أجل النفط. وكان إنتاج شل يتدفق بمعدل 30000