كان القتال مستمرة، وانتقال شركات هندية وصينية وماليزية منتجة للنفط للعمل داخل السودان.
ومن الطبيعي أن إيرادات النفط قد مولت المجهود الحربي للخرطوم. حيث استهلك الجيش قرابة 60% من إيرادات النفط التي بلغت 580 مليون دولار في عام
2001 (72) . وقد ترافقت الأهمية المتزايدة لشركات النفط الأسيوية مع الاستعداد التأمين الدعم العسكري للحكومة السودانية، وذلك في حالة الهند على الأقل، و 14 ديسمبر/ تشرين الثاني في عام 2003، وردت أنباء بأن الهند قد عرضت توفير التدريب العسكري والمعدات للجيش والقوات البحرية والجوية، وحتى فيما كان النظام
في الخرطوم يتفاوض مع خصومه (2) . وردت الأخبار في اليوم المقبل، بعزم وزير النفط الهندي زيارة السودان لمناقشة عدد من المشروعات (73)
وفي يناير/ كانون الثاني من عام 2004، قامت الحكومة السودانية وجيش التحرير السوداني بتوقيع اتفاقية تمت مبشرة بتسوية سلمية شاملة. وكان البند الأساسي في الاتفاق الأولي ينص على أن يتم تقاسم صافي إيرادات النفط المتأتية من الإنتاج في جنوبي السودان مناصفة في أثناء المرحلة الانتقالية التي تمند ست سنوات. ذلك أنه نظرا لإقرار الطرفين بعدم تمكن أي منها من الفوز. وكون الخرطوم تواقة لرأب الصدع مع واشنطن، فقد توصل الزعماء الأساسيون إلى توزيع ابجار النفط بينهما
الشعوب القبلية في كولومبيا
كان الصراع السوداني متسعا ودموية، وربما أودى بحياة مليوني إنسان في العقدين الأخيرين وأدى إلى نزوح مئات الآلاف من المناطق المنتجة للنفط في السنوات القليلة الأخيرة، وكانت الأعداد أقل بكثير في أماكن أخرى، ولكن آثارها المبدئية على المجتمعات كانت مدمرة بالقدر نفسه. فلنأخذ على سبيل المثال، شعب اليوا(U