الصفحة 148 من 234

الإدراك النخبة السياسية الجنوبية (ويظهر أن المملكة العربية السعودية تدعمها) . وقد كانت منضوية تحت لواء شركائهاء الشماليين، بحيث إن الموارد النفطية و حضرموت سوف تمول دولة أكثر قابلية للحياة من تلك التي تخلوا عنها للتو.

إقليم أتشيه

كان اعتماد الجزيرة على تسييل الغاز الطبيعي للتصدير القوة الدافعة وراء حدوث سلسلة من الثورات الانفصالية في إقليم أتشبه الإندونيسي (63) . ومنذ البداية، في عام 1976، أكدت غام GAM (حركة تحرير آتشبه) على أن ثروة أتشبه (وهي جزء مزدهر نسبيا من الأرخبيل الإندونيسي) كانت تهدر على يد أهالي جاوة الذين يسيطرون على أندونيسيا ككل، وقد عارضت غام دفع رسوم الامتياز لإنتاج الغاز الطبيعي للحكومة المركزية، كما كان هناك استياء حول مستويات توظيف العمال التي ولدها مجمع الغاز الطبيعي المسال. وثمة أدلة منذ عام 1977 وما بعد على محاولة أعضاء غام جباية الأموال من المجمع على نحو مباشر، وذلك عن طريق الإغارة على أموال الرواتب.

ومع حلول المرحلة الثانية من العصيان في عام 1989، كان الغاز الطبيعي والنفط يشكلان 70% من اقتصاد آتشيه، وكان هناك اضطراب في الطرق التقليدية للحياة على نطاق واسع، ومع حلول المرحلة الثالثة بعد عقد من الزمن، كان إسهام الناتج المحلي الإجمالي لا يزال نحو 65% بالنسبة لصناعة توظف 0

3 % فقط من القوة العاملة

ولقد اضطربت الحكومة في جاكرتا بسبب الأزمة الاقتصادية الآسيوية في أواخر السبعينيات من القرن العشرين، وخسارتها لتيمور الشرقية نتيجة عملية التصويت على الاستفتاء المؤيد للاستقلال، ولما رأت الحكومة أن الاستجابة الاعتيادية للهمجية المفرطة قد أدت إلى تقوية الحركة الانفصالية في تشية عوضا عن إضعافها تبنت نشريعأ جدبدأ تضمن السماح للحكومات الإقليمية بالاحتفاظ به 30% من صابن دخلها من الغاز الطبيعي، وهذا وفر درجة عالية من الاستقلال الثقافي الإقليم أتشيه. وبحلول عام 2001، كانت جاكرتا قد منحت الإقليم 70% من إيرادات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت