الصفحة 150 من 234

الهيدروكربونات مدة ثماني سنوات، إلا أن الاقتتال استمر وشنت القوات الأندونيسية هجوما كبيرا في عام 2003.

وكانت دراسة قامت بها جامعة بيل بالتعاون مع البنك الدولي قد أشارت إلى أن نهب الموارد لم يكن الدافع الذي حرك غام، بالرغم من أن الابتزاز ربما ساعد على استمرار العمليات. ولكن الشكاوى المتعلقة بالوظائف والإيرادات المتأتية من إنتاج الغاز الطبيعي ومرافق الغاز الطبيعي المسال كانت هي العوامل المؤثرة، وكان وجود مرفق لإنتاج الغاز الطبيعي المسال مؤداه استجابة وحضورا أمنيا أكبر (متزامنا مع تدخل عسكري في المحطة) ، وكان الحجم الكبير جدا للإيرادات المتأتية من الغاز الطبيعي المسال قد ولد شعورا عاما بعدم الثقة في الوعود التي أطلقتها جاكرتا حيال الاستقلال المالي للإقليم.

و جزء آخر من إمبراطورية جاكرتا، كانت شركة بي بي نقوم بجهود شاقة التحول دون أن يتورط مشروع تانغوللغاز الطبيعي المسال الذي تقوم بتشغيله في بابوا/إيريان جايا في الصراع للاستقلال الذي سبق أن دخلت في مستنقعه صناعات راسخة تقوم على استخراج النحاس والذهب من المناجم. حيث كانت الحكومة والمصالح العسكرية والتجارية للمركز تتأمر وتتصادم مع النخبة المحلية والاستياء الشعبي، وقد كرر تقرير ثاني تقدمت به الهيئة الاستشارية للشركة القول: «إنه لأمر

حاسم أن تؤسس بي بي بنية يمكنها البقاء عبر التغيير السياسي الذي يفيد جميع العناصر السياسية الأساسية، وبذلك تقلل الحوافز التي تدفع أي جماعة للتدخل في المشروع. (64) . وسيتم الاعتماد على المجتمع لتوفير الأمن حول المحطة، ولكن ثمة فلقا من أن جاكرتا ربما تعلن مشروع تانغو «أصوة قومية حيوية، وهذا سيتطلب واجبات أمنية محددة يقوم بها الجيش، ومن المفروض أن يثير هذا الأمر المخاوف من أن المشروع سوف يبدو للسكان المحليين كما هو حال المحطة في آتشيه. وأوصت الهيئة بما يلي ثمة حاجة كبيرة لوجود منافع ظاهرة لأنصار مشروع بابوان، فيما بتقدم العمل في المشروع. وقد خلق الحوار توقعات يمكن أن تنقلب إلى فقدان للصبره إذا

تشبع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت