وهي سورة مكية، وعدد آياتها (3) .
أخرج الطبراني في"الأوسط"والبيهقي في"الشعب"بسند حسن في الشواهد عن ثابت البناني عن أبي مدينة الدارمي -وكانت له صحبة- قال: [كان الرجلان من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا التقيا لم يفترقا حتى يقرأ أحدهُما على الآخر: {وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} ، ثم يُسَلّم أحدهما على الآخر] [1] .
وفي لفظ: [كان الرجلان من أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا التقيا لم يتفرّقا إلا على أن يقرأ أحدُهما على الآخر سورة العَصْر إلى آخرها، ثم يُسَلِّم أحدهما على الآخر] . وقال الشافعي رحمه اللَّه: (لو تَدَبَّرَ الناسُ هذه السورة لَوَسِعَتْهم) .
الإقسام بالعصر أن الإنسان مظنة الخسران إلا إن كان من أهل الصدق في العمل والإيمان
-منهاج السورة-
1 -قسَمُ اللَّه تعالى بالوقت والزمان، أن الإنسان مظنة الخسران.
2 -استثناء أهل الإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والصبر من الخسارة، فهؤلاء قد كتب اللَّه لهم الفوز والربح في التجارة.
(1) حديث حسن. أخرجه الطبراني في"الأوسط" (5120) ، والبيهقي في"الشعب" (9057) ، وانظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة -حديث رقم- (2648) .