وهي سورة مكية مدنية، فيها المدني وفيها المكِّي - جمعًا بين أقوال أهل التأويل -، وعدد آياتها (43) .
-تخويف الله عباده ببديع قدرته ومخلوقاته -
"والرعد مَلَكُ من جند الله"
1 -انتصار الله تعالى لهذا القرآن، واستواؤه تعالى على العرش بلا تكييف ولا تمثيل ولا تجسيم.
2 -المخلوقات الكبيرة في هذا الكون تدعو إلى التفكر والاعتبار، والإخبات للجبار.
3 -عجب الله تعالى من تكذيب المشركين بالمعاد، والمكذبون هم وقود النار.
4 -استعجال المشركين العذاب، وتنطعهم بطلب المعجزات للسخرية لا للإيمان.
5 -تأكيد علم الله تعالى الغيب وبما في داخل الأرحام، وتسخيره الملائكة لحفظ الأنام.
6 -لا يغير الله حال قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، وعقوبة الله نازلة بالكافرين ولا ناصر لهم.