وهي سورة مدنية، وعدد آياتها (11) .
لقد جاء ذكر هذه السورة وفضلها وفضل يوم الجمعة في أحاديث من السنة العطرة:
الحديث الأول: روى مسلم وأبو داود والترمذي عن ابن عباس وأبي هريرة: [أنّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يقرأ في صلاة الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين] [1] .
الحديث الثاني: روى مسلم -في كتاب الجمعة- من صحيحه عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: [خير يوم طلعت عليه الشمسُ يوم الجمعة، فيه خُلِقَ آدمُ، وفيه أُدْخِل الجنة، وفيه أخرج منها] [2] .
الحديث الثالث: أخرج أبو داود وابن حبان بسند صحيح عن أوس بن أوسٍ الثقفي رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: [إنّ من أفضل أيامكم يومَ الجمعة، فيه خُلِقَ آدم، وفيه قُبِضَ، وفيه النفخةُ، وفيه الصعقة، فأكثِروا عليَّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليّ. قالوا: وكيف تُعرض صلاتنا عليك وقد أَرمْتَ؟ -أي بليت-
(1) حديث صحيح. أخرجه مسلم في الصحيح (877) ، وأحمد في المسند (2/ 429 - 430) ، وأخرجه أبو داود (1124) ، والترمذي (519) ، وابن ماجة (1118) .
(2) حديث صحيح. أخرجه مسلم (854) والذي بعده. وفيه زيادة: (ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة) ، كتاب الجمعة، باب في الساعة التي في يوم الجمعة.