فهرس الكتاب

الصفحة 5286 من 5446

وقد قرأ أهل الحجاز والشام: {فلا يخاف عقباها} بالفاء، وقرأته قراء العراق بالواو {وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا} وهو الأشهر، وكلا القراءتين معروف في الأمصار، واللَّه تعالى أعلم.

تم تفسير سورة الشمس بعون اللَّه وتوفيقه، وواسع منّه وكرمه عصر يوم الثلاثاء 27 ذي القعدة 1426 هـ الموافق 27/ كانون الأول/ 2005 م

1 -كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقرأ في العشاء الآخرة بـ {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} ونحوها من السور.

2 -كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يُهَوِّدانه أو يُنَصِّرانِه أو يُمَجِّسانه.

3 -كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يدعو يقول: اللهم إيت نفسي تقواها، زكِّها أنت خير من زكَّاها، أنت وليها ومولاها.

4 - {فَعَقَرُوهَا} أي عقرها الأشقى. وأضيف إلى الكل؛ لأنهم رضوا بفعله. وكذلك كل عمل يرضى به الإنسان من أعمال البر أو الإفساد يلحقه ثوابه أو وزره.

وفي الحديث: [إذا عملت الخطيئة في الأرض، كان من شهدَها فكرِهها كمنْ غاب عنها، ومَنْ غابَ عنها فرضِيَها كانَ كمن شهدها] - رواه أبو داود بسند حسن عن العرس بن عميرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت