وهي سورة مكية، وعدد آياتها (40) .
قال المهايميّ: (سميت به لتضمنها غاية تعظيم ذلك اليوم، من لا يتناهى ثوابه وعقابه، بحيث تتحسَّر فيه كل نفس من تقصيرها، وإن عملت ما عملت) .
أحوال الناس عند الاحتضار وأهوال القيامة والحساب والانتظار
-منهاج السورة-
1 -إثبات اللَّه تعالى المعاد، وتأكيد بعث الأجساد.
2 -ذكر أهوال القيامة قبل الحساب، ومعرفة الإنسان بنفسه واستحقاقه الثواب أو العقاب.
3 -تكفُّلُ اللَّه تعالى تثبيت القرآن في قلب نبيه عليه الصلاة والسلام، والناس في لهو وغفلة عن هول يوم الزحام.
4 -الوجوه يوم القيامة إما ناضرة وهي وجوه المؤمنين، أو باسرة وهي وجوه الكافرين.
5 -الإخبار عن حالة الإنسان عند الاحتضار، وما يرافق ذلك من تقلب الأحوال، وإلى اللَّه المرجع في النهاية والمآل.