وهي سورة في غالبها مكية، وعدد آياتها (88)
روى أحمد في المسند بسند رجاله ثقات عن معد يكرب قال: [أتينا عبد الله فسألناه أن يقرأ علينا {طسم} المئتين، فقال: ما هي معي، ولكن عليكُم مَنْ أخذَها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم: خَبَّابُ بن الأرت. قال: فأتينا خَبَّابَ بن الأرتِّ، فقرأها علينا، رضي اللهُ عَنْهُ] [1] .
تقرير الله تعالى بالقصص الحق
سنته في نصر المؤمنين وإهلاك الكافرين
1 -انتصار الله للقرآن، وخبر موسى عليهِ السلام، مع الطاغية فرعون أمكر اللئام.
2 -تقريرُ الله تعالى جعل الغلبة والقوة للمستضعفين المؤمنين، ليكونوا هم الوارثين، وليري الطغاة منهم ما كانوا يحذرون.
(1) رجاله ثقات. أخرجه أحمد (3980) ، والطبراني (3614) ، وقال الهيثمي في"المجمع" (7/ 84) : ورجاله ثقات. وأورده الحافظ ابن كثير في مقدمة هذه السورة.