وهي سورة مدنية، وعدد آياتها (73) .
وكانت أطول من ذلك فرفع الله بعض آياتها، ومن ذلكَ آية الرجم.
أخرج الطيالسي وعبد الرزاق والحاكم بسند يرقى للحسن عن زِرّ قال: [قال لي أُبَيُّ بن كعب: كم تعدّون سورة الأحزاب؟ قلت: ثلاثًا وسبعين آية، قال: فوالذي يحلف به أُبَيّ بن كعب أن كانت لتعدل سورة البقرة أو أطول، ولقد قرأنا منها آية الرجم:"الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما الْبَتَّة نكالًا من الله والله عزيز حكيم"] [1] .
ورواه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند قال: حدثنا خلف بن هشام، حدثنا حَمَّاد بن زيد، عن عاصم بن بَهدلة، عن زِرّ قال: [قال لي أُبَيّ بن كعب: كأيّن تقرأ سورة الأحزاب؟ أو كَأيّن تَعُدُّها؟ قال: قُلْتُ ثلاثًا وسبعين آية. فقال: قَط! لقد رأيتُها وإنها لتُعادِلُ سورة البقرة، ولقد قرأنا فيها:"الشيخ والشيخة إذا زَنيا فارجُموهما البتة، نكالًا من الله، واللهُ عليم حكيم"] [2] .
(1) حديث حسن. أخرجه الطيالسي (450) ، وعبد الرزاق (13363) ، وصححه ابن حبان (4428) والحاكم (2/ 415) ، ووافقه الذهبي، وإسناده لا بأس به لأجل عاصم بن بهدلة، فإن مداره عليه، وهو صدوق يخطئ تابعه يزيد بن أبي زياد في"زوائد المسند" (5/ 132) .
(2) حديث حسن. أخرجهُ عبد الله بن أحمد في"زيادات المسند" (5/ 132) ، والنسائي في"الكبرى"- حديث رقم- (7150) ، وابن حبان (4429) ، وفي إسناده عاصم بن بهدلة، وهو صدوق له أوهام، وحديثهُ حسن.