وهي سورة مكية، وعدد آياتها (17) .
أخرج الترمذي والنسائي بإسناد صحيح عن جابر بن سمرة: [أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يقرأ في الظهر والعصر، بـ {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ} و {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ} ونحوهما] [1] .
القسم بالسماء والطارق أن كل نفس عليها حفظة من الملائكة الأبرار وفي القيامة تبلى السرائر ويتميز الأخيار من الأشرار
-منهاج السورة-
1 -قَسَمُ اللَّه تعالى بالسماء ونجومها وكواكبها أن كل نفس عليها حفظة من الملائكة.
2 -تنبيه اللَّه تعالى الإنسان للنظر في تركيب خلقه ليؤمن برجوعه إلى ربه.
3 -في القيامة تبلى السرائر، ولا منقذ يدفع عن الإنسان ولا ناصر.
4 -قَسَمُ اللَّه تعالى بالسماء ذات النفع والأرض ذات الصدع أن القرآن كلامه الذي يفصل بين الحق والباطل، وما هو بالكلام الهازل.
5 -مَكْرُ الكفار بدين اللَّه وأوليائه سيرجع عليهم بالوبال والنكال.
(1) حسن صحيح. انظر صحيح سنن الترمذي (252) ، وصحيح سنن النسائي (936) .