فهرس الكتاب

الصفحة 5189 من 5446

وهي سورة مدنية، وعدد آياتها (36) .

أخرج ابن ماجة والنسائي بسند حسن عن ابن عباس: [لما قدم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- المدينةَ، كانوا من أَخْبَثِ الناس كيلًا. فأنزل اللَّه سبحانه: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} ، فأحسنوا الكيل بعد ذلك] [1] .

وأخرج البخاري في"التاريِخ الصغير"، وأحمد وابن حبان والبزار، بسند صحيح، عن أبي هريرة قال: [خَرَجَ -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى خيبر حين استخلف سباع بن عرفطة على المدينة، قال أبو هريرة: قدمتُ المدينة مهاجرًا فصليتُ الصبحَ وراء سباع، فقرأ في الركعة الأولى {كهيعص} ، وقرأ في الركعة الثانية {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} ، قال أبو هريرة: فأقول في الصلاةِ: ويلٌ لأبي فلان! له مكيالان، إذا اكتال اكتال بالوافي، وإذا كالَ كالَ بالناقص، فلما فرغنا من صلاتِنا أتينا سباعًا فزودنا شيئًا حتى قدمنا على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وقد افتتح خيبر، فكلم المسلمين، فأشركونا في سهمانهم] [2] .

تهديد المطففين وخزي المجرمين يوم الدين ونَعْتُ حال السعداء الأتقياء المؤمنين

(1) حديث حسن. أخرجه ابن ماجة (2223) ، كتاب التجارات، باب التوقي في الكيل والوزن.

(2) حديث صحيح. أخرجه البخاري في"التاريخ الصغير" (ص 11 - 12) ، وأحمد (2/ 343) ، (2/ 346) ، وابن حبان (467) ، والبزار (3/ 79/ 2281) ، وأخرجه الحاكم (3/ 36) ، وقال:"صحيح"ووافقه الذهبي، وأقرّه الألباني في"الصحيحة" (2965) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت