وهي سورة مكية، وعدد آياتها (62) .
أخرج البخاري ومسلم عن عبد اللَّه قال: [أول سُورة أُنزلت فيها سَجْدة"والنجم"، قال: فَسَجَد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وسَجَدَ مَنْ خَلْفَهُ، إلا رجلًا رأيته أخذ كَفًّا من تُرابٍ فَسَجَد عليه، فرأيته بعد ذلك قُتِلَ كافرًا، وهو أمية بن خلف] [1] .
وفي لفظ مسلم: [غَير أن شيخًا أخذ كفًا من حَصًى أو تراب فرفعه إلى جبهته وقال: يكفيني هذا. قال عبد اللَّه: لقد رأيته بَعْدُ قُتِلَ كافرًا] .
وفي صحيح البخاري عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما: [أن النبي سجد بالنجم، وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس] [2] .
الإقسام بالنجم على حدث المعراج العظيم وتقريع الكافرين والثناء على المؤمنين
(1) حديث صحيح. أخرجه البخاري (1067) ، (1070) ، (3853) ، وأخرجه مسلم (576) ، وأبو داود في السنن (1406) ، وأخرجه أحمد في المسند (1/ 401) .
(2) حديث صحيح. أخرجه البخاري في الصحيح (1071) - كتاب الكسوف، وكتاب سجود القرآن.