وهي سورة مكية، وأول شيء نزل من القرآن، وعدد آياتها (19) .
أخرج الترمذي والنسائي عن جابر قال: [صلى معاذ بن جبل لأصحابه العشاء، فطوّل عليهم، فانصرف رجل منا. فَأُخبِرَ مُعاذٌ عنه، فقال: إنه منافق. فلما بلغَ ذلك الرجل، دخل على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فأخبره بما قال معاذ. فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: أتريد أن تكون فَتَّانًا يا مُعاذُ، إذا أممْت الناس فاقرأ بـ {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} و {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} و {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} ] [1] .
ضرورة القراءة والكتابة لطلب العلم والحث على الجهاد في حمل الدين ومقارعة أهل الظلم
-منهاج السورة-
1 -الأمر بالقراءة والحث على الكتابة بالقلم، لتثبيت الفهم والعلم.
2 -الإخبار عن سلوك الإنسان حالة السعة وبسط الرزق والغنى.
3 -حث اللَّه تعالى نبيه -صلى اللَّه عليه وسلم- على الثبات على الحق والهدى، وتحدي الطاغية الذي كذب وتولى.
(1) حديث صحيح. أخرجه البخاري ومسلم من حديث جابر كما مضى. وانظر صحيح النسائي (954) .