فهرس الكتاب

الصفحة 5274 من 5446

وفي التنزيل نحو ذلك:

1 -قال تعالى: {وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا} [الإسراء: 19] .

2 -وقال تعالى: {وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) } [العصر: 1 - 3] .

وفي الصحيحين عن جرير بن عبد اللَّه مرفوعًا: [لا يرحم اللَّه مَنْ لا يرحم الناس] [1] .

وله شاهد صحيح رواه الحافظ العراقي عن أنس بن مالك مرفوعًا: [والذي نفسي بيده لا يضع اللَّه رحمته إلا على رحيم. قالوا: كلنا يرحم. قال: ليس برحمة أحدكم صاحبه، يرحم الناس كافة] [2] .

وأخرج البخاري في الأدب المفرد بسند قوي عن عبد اللَّه بن عمرو يرفعه: [مَنْ لَمْ يرحَمْ صغيرَنا، ويعرِفْ حَقَّ كبيرنا، فليسَ منا] [3] .

وأخرج الديلمي بسند حسن في الشواهد عن معقل بن يسار مرفوعًا: [أفضل الإيمان الصبرُ والسماحة] [4] .

وقوله تعالى: {أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ} . أي المتصفون بهذه الصفات هم أصحاب اليمين، الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم. وقال يحيى بن سلام: (لأنهم ميامينُ على أنفسهم) .

وقوله تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ} . أي: أصحاب الشمال. قال محمد بن كعب: (أي يأخذون كتبهم بشمائلهم) . قال يحيى بن سلام: (لأنهم مشائيم على أنفسهم) .

وقوله تعالى: {عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ} . قال ابن عباس: (مغلقة الأبواب) .

(1) حديث صحيح. أخرجه البخاري (7376) ، ومسلم (319) ، وأحمد (4/ 562) .

(2) حديث صحيح. أخرجه الحافظ العراقي في"المجلس 86 من الأمالي" (2/ 77) ، وله شاهد عند ابن المبارك في"الزهد" (1/ 203) . وانظر"الصحيحة" (167) .

(3) حديث حسن. أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (355) ، وأبو داود في"السنن" (4943) ، والترمذي (1920) ، وهو حديث قوي وله شواهد.

(4) حسن لغيره. أخرجه الديلمي (1/ 1/ 128) ، وابن أبي شيبة في"الإيمان" (43) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت