الأوسط [1] .
مثاله: كل جسم مؤلف، وكل مؤلف حادث؛ فينتج: كل جسم حادث [2] .
أمثلة استدراك عقلي بالقياس الاقتراني
• المثال الأول:
قال الرازي في مسألة (تعريف الحكم الشرعي) :"قال أصحابنا: إنه الخطاب المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخيير ..." [3] .
ثم ذكر استدراكًا من الخصم:"فإن قيل: هذا التعريف فاسد من أربعة أوجه:"
أحدها: أنَّ حكم الله تعالى على هذا التقدير: خطابه، وخطاب الله تعالى كلامه، وكلامه - عندكم- قديم؛ فيلزم أن يكون حكم الله تعالى بالحل والحرمة قديمًا، وهذا باطل ..." [4] ."
• بيان الاستدراك:
ذكر الرازي استدراكًا من الخصم المقدر على تعريف الحكم الشرعي، وكانت مادة الاستدراك: القياس الاقتراني. وتوضيحه:
-المقدمة الأولى: أن حكم الله تعالى على هذا التعريف: خطابه.
-المقدمة الثانية: وخطاب الله تعالى كلامه.
(1) يُنظر: معيار العلم (ص: 87) ؛ إيضاح المبهم (ص: 12 - 13) ؛ آداب البحث والمناظرة (1/ 106 - 107) ؛ ضوابط المعرفة (ص: 230) .
(2) يُنظر: المستصفى (1/ 116) ؛ معيار العلم (ص: 87) ؛ ضوابط المعرفة (ص: 230) .
(3) يُنظر: المحصول (1/ 89) .
(4) يُنظر: المحصول (1/ 89 - 90) . وهذه بناء على اعتقاد الأشاعرة بأن كلام الله تعالى قديم، وقد نبهنا على ذلك سابقًا. يُنظر هامش: (ص: 144، 300) من البحث.