فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 900

الأمة منعقد على أن المراد من الآية الوجوب لا نفس الإخبار" [1] ."

• المثال الثاني:

قال الشوكاني:"البحث الرابع: في أفعاله - صلى الله عليه وسلم -. اعلم أن أفعاله - صلى الله عليه وسلم - تنقسم إلى سبعة أقسام: ... القسم السابع: الفعل المجرد عما سبق ..."

وإن لم تعلم صفته في حقه وظهر فيه قصد القربة؛ فاختلفوا فيه على أقوال:

القول الأول: أنه للوجوب؛ وبه قال جماعة من المعتزلة [2] ، وابن سُرَيْج، وأبو سعيد الإصطخري [3] ، وابن خيران [4] ، وابن أبي هريرة [5] ، واستدلوا على ذلك بالقرآن والإجماع والمعقول، أما القرآن: ... وقوله: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ} [النور: 63] ...

(1) الإحكام للآمدي (1/ 141) .

(2) يُنظر: المعتمد (2/ 350) .

(3) هو: أبو سعيد، الحسن بن أحمد بن يزيد بن عيسى الإصطخري، شيخ الشافعية، ولي قضاء قم وحسبة بغداد، فأحرق مكان الملاهي، وكان ورعًا زاهدًا متقللًا من الدنيا، رفيق ابن سريج، من مصنفاته:"أدب القضاء"، (ت: 328 هـ) .

تُنظر ترجمته في: طبقات الشافعية الكبرى لابن السبكي (3/ 230 - 253) ؛ الوافي بالوفيات (11/ 287) ؛ البداية والنهاية (11/ 193) .

(4) هو: الحسين بن صالح بن خيران، فقيه شافعي، كان ورعًا تقيًا زاهدًا، عرض عليه القضاء في زمن المقتدر بالله فلم يقبله، (ت: 320 هـ) .

تُنظر ترجمته في: تاريخ بغداد (8/ 53) ؛ سير أعلام النبلاء (15/ 58) ؛ طبقات الشافعية الكبرى لابن السبكي (3/ 271) .

(5) هو: أبو علي، الحسن بن الحسين، المعروف بابن أبي هريرة، أحد شيوخ الشافعية، وانتهت إليه رئاستهم في وقته، وكان معظمًا عند الحكام والرعية. من مصنفاته:"شرح مختصر المزني"، (ت: 345 هـ) على أصح الأقوال.

تُنظر ترجمته في: وفيات الأعيان (2/ 75) ؛ طبقات الشافعية الكبرى لابن السبكي (3/ 256) ؛ سير أعلام النبلاء (15/ 430) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت