بعبارة واضحة: صفة لهذا النوع من التعقيب، والوضوح يشمل وضوح منطوقها ومفهومها.
• تنبيهات:
1 -التعريف ليس خاصًّا بالكتب التي حملت اسم (التحرير) ؛ بل يعم جميع كتب الأصول التي يذكر فيها تحرير المسائل الأصولية.
2 -ليس كل تحرير من قبيل الاستدراك؛ وذلك لأن من شروط الاستدراك: ارتباطه بعمل سابق، والتحرير قد لا يرتبط بعمل سابق، فيكون الكتاب محررًا بنفسه، فما كان كذلك فهو تحرير لا استدراك، وأما إذا ارتبط التحرير بعمل سابق فهو استدراك تحرير. [1]
• مثال تحرير النقول:
• المثال الأول:
قال الإسنوي في مسألة (دلالة صيغة افعل) :"السادس: أنه حقيقة في أحدهما، - أي الوجوب أو الندب -؛ ولكن لا يعرف هل هو حقيقة في الوجوب مجاز في الندب، أو بالعكس؟ ونقله المصنف [2] عن حجة الإسلام الغزالي تبعًا لصاحب الحاصل [3] ، وليس كذلك؛ فإن الغزالي نقل في المستصفى [4] عن قوم أنه حقيقة في الوجوب فقط، وعن قوم أنه حقيقة في الندب فقط، وعن قوم أنه مشترك بينهما، قال: كلفظ العين، ثم نقل عن قوم التوقف بين هذه المذاهب الثلاث، قال: وهو المذهب"
(1) يُنظر: الاستدراك الفقهي (ص: 78) .
(2) أي: البيضاوي. يُنظر: المنهاج - مطبوع مع نهاية السول- (1/ 396) .