فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 900

فهو مسلم؛ لكنه لا يقطع عرق الإشكال إلا بالنظر لهؤلاء القائلين بذلك؛ لا بالنظر لمن لا يسلم هذا الاستلزام؛ لأنه ليس استلزاما عقليًا؛ بل هو اتفاقي فقط" [1] ."

ثالثًا: استدراك المختصرين على أصحاب المتون؛ كاستدراك سراج الدين الإرموي [2] والتبريزي [3] على الرازي في محصوله، وابن رشيق [4]

على الغزالي،

(1) سلم الوصول - حاشية المطيعي - (4/ 14) .

(2) جاء في مقدمته:"... ثم إن بعض من صدقت فيه رغبته، وتكاملت فيما يحتويه محبته، التمس مني أن أسهل طريق حفظه بإيجاز لفظه، ملتزمًا بالإتيان بأنواع مسائله، وفنون دلائله، مع زيادات من قبلنا مكملة، وتنبيهات على مواضع منه مشكلة، ..."التحصيل (1/ 163) .

(3) جاء في مقدمته:"فهذا كتاب (تنقيح محصول ابن الخطيب في الأصول) حذفت زوائده، ورصعت فوائده، فتقرر معانيه، وتحرر مبانيه، وما صادفت في مطاويه من قول لا أرتضيه قررت الحق فيه على ما يقتضيه، من غير تزييف لمقاله، إلا إذا خفت وبالًا من أهماله، فهو على التحقيق وإن سمي تنقيحًا، تضمن تهذيبًا وتوشيحًا"تنقيح محصول ابن الخطيب في أصول الفقه (1/ 1 - 2) .

والتبريزي هو: أبو الخير، المظفر بن أبي محمد، وقيل: ابن أبي الخير، ابن إسماعيل بن علي الرَّاراني التبريزي، كان أصوليًا فقيهًا شافعيًا، زاهدًا، صاحب عبادة كثيرة، وكان مقدمًا في العلوم. من مصنفاته:"التنقيح"اختصر فيه المحصول، كما صنف في الفقه"المختصر"، و"سمط المسائل"، (ت: 621 هـ) بشيراز.

تُنظر ترجمته في: طبقات الشافعية الكبرى لابن السبكي (8/ 373) ؛ طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 409) ؛ كشف الظنون (2/ 1002) .

(4) وجاء في مقدمته:"فقصدت إلى تلخيص معانيه، وتحرير مقاصده ومبانيه، وحذف ما يوجب الملال، ويقتضي الكلال والإملال، رغبة في تقليل حجمه، وإعانة للطالب على حفظه بصغر جرمه، مع التنبيه على ما يتعين التنبيه عليه، والتنكيت بما لابد من الإشارة إليه، وسميته: لباب المحصول في علم الأصول". لباب المحصول في علم الأصول (1/ 188) .

وابن رشيق: أبو علي الحسين بن أبي الفضائل عتيق بن الحسين ابن رشيق الربعي، شيخ المالكية في وقته، كان عالمًا بأصول الفقه وأصول الدين والخلاف. من مصنفاته:"لباب المحصول في علم الأصول"، توفي بمصر سنة (632 هـ) .

تُنظر ترجمته في: الدبياج المذهب (1/ 105) ؛ شجرة النور الزكية (ص: 166) ؛ حسن المحاضرة (1/ 379) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت