فهرس الكتاب

الصفحة 955 من 1924

وناظر، وتفقَّه، وحدَّث بمصر والشَّام. وروى عنه جماعةٌ، منهم الحافظ الدِّمياطي. وتوفي في ثالث صَفَر، سنة سبع وسِتّين وست مئة فجأة، بدمشق. ودفن بسَفْح قاسِيُون. انتهى.

وذكره ابن رجب [1] بنحوه.

1258 -(ت 667 هـ): أحمد بن عبد الواحد بن مري بن عبد الواحد بن نعام، السَّعدِي، المقدسي، الحَوْرَاني، الحنبلي تقيُّ الدَّين.

ذكره ابنُ حجر في"لسان الميزان" [2] بترجمة طويلة، حاصلُها: ذكره الشّريف في وفياته. وقال: كان أحد المشايخ المشهُورين، الجامعين بين الفَضْل والدِّين. وعنده جِدٌّ وإقدام، وقوَّة نفسٍ، وتجرَّد وانقِطاع. وأثنى عليه الذَّهبي في"تاريخ الإِسلام"بنحو ذلك. وقال: درّس وأفاد، وحدَّث وأعاد بالمُسْتَنْصِرِيَّة ببغداد. وكان جامعًا بين العلم والعمل، وكان يحطُّ على ابن سَبْعين، ويُنكر طريقتَه. وقال ابنُ رافع: حدَّثني محمد بن الحَسن بن علي اللَّخمي قال: حكى لي والدي قال: صحبتُه مدَّة بمكَّة، وكان حنبليًّا، صالحًا، عالمًا عاقلًا، كثير التفكُّر. وكان له كشف، فخطَر ببالي أن أسألَهُ عن ابتداءِ أمره، فقال في الحال: كُنْتُ مفيدًا بالمُسْتَنْصِرِيّة، وكان ببغدادَ رجل صالح، فكنت أجتمع به، فحصل لي ببرَكته خَيرٌ كثير. وأورد له شعرًا. ثم قال: ولد بصَرْخَد، في منتصف صَفَر، سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة. ومات بطَيْبَة، في رجب، سنة سبع وستّين وست مئة. أرّخه البِرْزاليّ. انتهى.

وذكره السخاوي في"التحفة اللطيفة" [3] وأطال في ترجمته. والفاسي في"العقد الثمين" [4] ، وغيرهم.

1259 - (ت 668 هـ) : أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد بن محمد بن

(1) ذيل طبقات الحنابلة: 2/ 278.

(2) لسان الميزان: 1/ 215.

(3) التحفة اللطيفة: 1/ 195.

(4) العقد الثمين: 3/ 83.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت