وسكون الواو وفتح الراء ثمَّ تاءٌ بعدَها ألفٌ فَنُونٌ، من قُرى أَصبهان. انتهى.
وقال ابن العماد [1] : ولد في رجب سنة خمس مئة، وسمع من أبي علي الحدَّاد، وغيره.
قال ابن النجَّار: كان فقيهًا فاضلًا، كامل المعرفة بالأدب، وأكثر أدباء أَصبهان من تلامذته، وكان متدينًا حسنَ الطريقة، صدوقًا. انتهى. وكان يقول لمَّا بلغ عقد الثمانين: أَسالُ اللهَ تعالى أنْ يُمْهِلَني إلى التسعينَ، وأنْ يُوفِّقني كلَّ يوم لختمة، فاسْتُجِيبتْ دعوتُه.
وقال ابنُ النجَّار: سمعت أبا البركات بن الرُّويْدَشْتي بأصبهان يقول: توفي محمد بن أحمد الحنبلي يعرف بالحَمّامي أستاذ الأئمة يومَ الأربعاء ثالث عشر ربيع الآخر، سنة تسعين وخمس مئة. انتهى.
قال ابن العماد [2] : سمع سعيد بن أبي الرجاء وغيره، ومات قبل أبيه بيسير، سنة تسعين وخمس مئة. قاله ابن رجب. انتهى.
973 - (ت 590 هـ) : محمد بن عبد الله بن الحسين بن علي بن أبي طَلْحة نَصْر بن أحمد بن محمد بن جعفر البَرْمَكي، الهروي الإِشْكِيذَباني، الحنبلي، أبو عبد الله ويقال: أبو الفتح.
ذكره يَاقوت في"معجم البلدان" [3] فقال: سمع بهمذان من أبي الفضل أحمد بن سعد بن حَمَّان، ومن أبي الوقت عبد الأول السِّجْزِي، ومات بمكة في حدود سنة
(1) شذرات الذهب: 4/ 304.
(2) شذرات الذهب: 4/ 304.
(3) معجم البلدان: 1/ 199.