فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 1924

والله لو كان الحسن البصري في الحياة لاحتاج إلى إسحاق في أشياء كثيرة.

وقال نعيم بن حماد: إذا رأيت العراقي يتكلم في أحمد بن حنبل فاتَّهمه في دينه، وإذا رأيت الخراساني يتكلم في إسحاق بن رَاهُوْيَه فاتَّهمه في دينه، وإذا رأيت البصري يتكلم في وهب بن جرير فاتَّهمه في دينه.

وقال الدَّارمي: ساد إسحاق أهل المشرق والمغرب بصدقه.

وقال أحمد بن حنبل: لا أعرف ولا أعلم لإِسحاق بالعراق نظيرًا. انتهى.

وذكره ابن حجر في"التهذيب" [1] و"التقريب"والخزرجي في"الخلاصة"وذكرتُ له ترجمة حافلة في"القطف الدان".

130 -(ت 259 هـ): إسحاق بن ابراهيم بن عبد الرحمن، أبو يعقوب المعروف بالبَغَوي، قرابة أحمد بن منيع، ويلقب"لؤلؤ".

قال النابلسي [2] : سمع إسماعيل بن عُلَيَّة، ومحمد بن ربيعة الكلابي، ووكيع بن الجراح، وغيرهم.

روى عنه زكريَّا المطرز، وعبد الله بن محمد بن ياسين، ومحمد بن مخلد الدوري، وغيرهم. ونقل عن أحمد أشياء، وسأله عن أشياء.

وقال ابن أبي حاتم: سمعت منه ببغداد ومصر، وهو صدوق ثقة.

وقال الدارقطني: ثقة مأمون، وقال محمد بن مخلد: مات في شعبان سنة تسع وخمسين ومئتين انتهى.

وذكره ابن حجر في"التهذيب" [3] "والتقريب"، والخزرجي في"الخلاصة"لأنَّه من رجال البخاري، وعَدَّه العُليمي في الحنابلة [4] .

(1) تهذيب التهذيب: 1/ 112.

(2) مختصر طبقات الحنابلة: 70.

(3) تهذيب التهذيب: 1/ 111.

(4) المنهج الأحمد: 1/ 214.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت