و"التقريب"، والخزرجي في"الخلاصة" [1] ، وابن العماد في"الشذرات" [2] ، والصفدي في"الشعور"، وصاحب"الرسالة المستطرفة" [3] ، وغيرهم. وله تصانيف منها:"تفسير القرآن"، وكتاب"السنن"، وكتاب"المعرفة والتاريخ".
قال النابلسي [4] : سأل أحمد عن أشياء. انتهى.
وذكره ابن عساكر في"تاريخ دمشق"فقال: هو أبو هاشم الغساني الحمصي. قال الهروي وغيره: مات سنة إحدى وثمانين ومئتين. وقال عمرو بن رحيم: مات سنة إحدى وستين ومئتين. انتهى.
وقال الذهبي في"المشتبه" [5] وقد ذكره: وريزة بواو فراء فزاي ابن محمد الغساني حدث بدمشق قبل سنة ثلاث مئة. انتهى.
وقال الزبيدي في شرح"القاموس": وريزة بن محمد الغساني. حدث بدمشق قبل الثلاث مئة، روى عنه خيثمة بن سليمان. وقيده الحافظ عبد الغني بالتصغير كما نقله عنه الحافظ في"التبصير". انتهى.
(1) خلاصة تذهيب تهذيب الكمال: 415.
(2) شذرات الذهب: 1/ 349.
(3) الرسالة المستطرفة: 40.
(4) مختصر طبقات الحنابلة: 259.
(5) المشتبه: 2/ 661.