المري، وغيرهم.
روى عنه أحمد بن حنبل، وأحمد الدورقي، ونقل عن أحمد أشياء.
قال ابن معين: صدوق، ومات ببغداد في جمادى الآخرة سنة ثلاث وعشرين ومئتين، وقيل: سنة أربع وعشرين. انتهى.
وذكره ابن العماد [1] ، وابن حجر في"التهذيب" [2] وغيرهما.
قال النابلسي [3] : سمع مالك بن أنس، وحمّاد بن زيد، وأبا عوانة، وشريك بن عبد الله، وهشيمًا، وغيرهم. وروى عن أحمد بن حنبل فيما ذكره محمد بن يحيى الكسائي. وروى عنه: عَبَّاس الدوري، وأحمد بن أبي خيثمة، وإبراهيم الحربي، وعبد الله بن الإِمام أحمد بن حنبل، وغيرهم.
وقيل لأحمد بن حنبل: إنه يشرب النَّبيذ! فقال: قد انتهى إلينا عِلْم ذلك عنه، ولكن هو والله عندنا الثقة الأمين، شرب أو لم يشرب.
وقال يحيى بن معين: صدوق ثقة. وقال الدَّارقُطني: كان عابدًا، فاضلًا، وآخر من حَدَّث عنه ابن منيع، ووثَّقه النسائي، وروى عنه مسلم، وأبو داود.
توفي سنة تسع وعشرين ومئتين. انتهى.
وذكره ابن العماد [4] ، والجزري في"الغاية" [5] ، وابن حجر في"التهذيب" [6] ، و"التقريب"، وصاحب"الخلاصة"وغيرهم.
(1) شذرات الذهب: 2/ 51.
(2) تهذيب التهذيب: 3/ 516.
(3) مختصر طبقات الحنابلة: 112.
(4) شذرات الذهب: 2/ 67.
(5) غاية النهاية: 1/ 272 - 273.
(6) تهذيب التهذيب: 3/ 549.