وذكره ابنُ رجب [1] وقال: لما نُهِبَتْ حَرَّانُ سنة ثلاث وثلاثين عوقب في مسجده، حتى أخِذَت وَدِيْعَةٌ عنده مع أخذِ مالهِ، وتوفي بعد ذلك بقليل.
وله تصانيفُ ذكر ابنُ العماد وابنُ رجب منها:"منسكًا وسطًا جَيَّدًا"، وكتابُ"المذهب المنضد في مذهب أحمد"ضاع منه في طريق مكة. وراجع الموفق في مسألة في الوكالة [2] .
قد تقدمت ترجمةُ والده، أمَّا عبد الله هذا فقال ابن العماد [3] :
سمع من ابنِ كُلَيْب وغيره، وتَفَقَّه في المذهب، واشتغل بالوعظ، ووعظ ببغداد ومصر، وحَدّث، وله نظمٌ.
قال المُنْذِري: سمعت منه شيئًا من شعره، وتوفي ثاني عشري شعبان، سنة أربع وثلاثين وست مئة وهو في سِنّ الكُهُولة. انتهى.
وقال الذهبي في"الميزان"، وابن حجر في"اللسان" [4] : كانَ فقيهًا حنبليًا، قَدِمَ القاهرةَ، ووعظ بالجامع الأزهر.
ذكره ابنُ النجَّار في"المشيخة المُنْذِرِيَّة"، وقال: طَوَّف البلاد، وما أقام ببلدةٍ إلَّا وأُزْعج منها لسوءِ سيرته. انتهى.
وذكره ابن رجب [5] بنحو كلام ابن العماد.
(1) ذيل طبقات الحنابلة: 2/ 202.
(2) ذيل طبقات الحنابلة: 2/ 146 - 147.
(3) شذرات الذهب: 5/ 167.
(4) لسان الميزان: 3/ 260. وليس هو في"الميزان"كما ذكر المؤلف رحمه الله.
(5) ذيل طبقات الحنابلة: 2/ 215.