فقال: سنة تسع وخمس مئة، وتوفي ليلة الجمعة عشري ذي الحجة، سنة ثمانٍ وسبعين وخمس مئة، ودفن عند آبائه، وله عدة أولاد سمعوا الحديث أيضًا. انتهى.
قال ابن العماد [1] : ولد في منتصف رمضان، سنة ست وخمس مئة، وسمع الكثير من أبي القاسم بن الحُصَين، وغيره ببغداد، وغيرها من البلاد، وتفقَّه في المذهب على ابن شُنَيْف وغيره، وقرأ الفرائض على القاضي أبي بكر، وكان ثقةً صحيحَ السماع، ذا عقلٍ وتجربةٍ، ولَّاه الوزير ابنُ هُبَيْرة رفعَ المظالم، وانقطع في آخر عمره بالمُحَوَّل إلى أن مات، وأفلج قبل موته بشهور وسمع منه جماعة، منهم: ابن الحنبلي، وابن القَطِيْعي وغيرهما، وروى عنه: ابن الجوزي، وتوفي يوم الأحد حادي عشر جمادى الأولى، سنة ثمان وسبعين وخمس مئة بالمُحوَّل، وحُمل على الأعناق فدفن بمقبرة الإِمام أحمد بن حنبل. انتهى.
وذكره ابن رجب [2] وقال: تفقَّه في المذهب على القاضي أبي القاسم بن قَشَامي، وأبي الفضيل بن شُنَيف، وقرأ الفرائض على القاضي أبي بكر.
قال ابن النجَّار: كان فقيهًا فاضلًا حسنَ الكلام في مسائل الخلاف، وكان يكتب خطًّا رديئًا. انتهى.
938 - (ت 578 هـ) : عبد الله بن علي بن محمد بن محمد بن محمد بن الحسين بن محمد بن خَلَف الفرَّاء القاضي، ابن القاضي ابن أبي يعلى الحنبلي.
قال ابن العماد [3] : ولد ليلة الاثنين، رابع عشر ذي الحجة، سنة سبع وعشرين
(1) شذرات الذهب: 4/ 264.
(2) ذيل طبقات الحنابلة: 1/ 349.
(3) شذرات الذهب: 4/ 264.