فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 1924

(ذكر اعتقاده في الأصول وتمسُّكه بالسنة والأثر، وتعظيمه لأهل السنة والنقل، وإعراضه عن أهل البدع، ونهيه عن كلامهم وقدحه فيهم، وتبركه واستشفائه بالقرآن وماء زمزم وشَعْر النبي - صلى الله عليه وسلم -)

أما اعتقاده في الأصول:

فمن ذلك مذهبه في الإِيمان.

قال أحمد بن حنبل: الإِيمان قول وعمل، يزيد وينقص، البِرُّ كلُّه من الإِيمان، والمعاصي تنقص من الإِيمان.

قوله في القرآن:

قال أحمد: من قال: القرآن مخلوق، فهو كافر، ومَنْ قال: لفظي بالقرآن مخلوقٌ، فهو جَهْمي، القرآن كلام الله غير مخلوق، منه بدأ وإليه يعود.

قال أحمد: هذه الأحاديث في الصفات نرويها كما جاءت، وقال: من صفة المؤمن من أهل السنّة والجماعة إرجاع الأمور كلها إلى الله، كما جاءت الأحاديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"إن أهل الجنة يرون ربهم"فيصدقها ولا يضرب لها الأمثال، هذا ما اجتمع عليه العلماء في الآفاق.

قال أحمد: لست بصاحب كلام، ولا أرى الكلام في شيء من هذا إلا ما كان في كتاب أو في حديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو عن أصحابه، فأما غير ذلك فإن الكلام فيه غير محمود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت