وذكره ابن كثير [1] وأرَّخ وفاته سنة تسع عشرة، والله أعلم.
قال ابن العماد [2] : سمع ببغداد من نصر الله القزَّاز، وأجاز له الحافظ أبو موسى المَديْني وغيره، وتفقَّه وبرع وأفتى، وناظر، ودرَّس بمدرسة جَدَّه بدمشق، وهي الحنبلية جوار الرَّوَاحيَّة، سكن بني الأُسْطُواني.
قال أبو شامة: هو أخو البَهاء والنَّاصح، وهو أصغرهم، وكان أبرعهم في الفقه والمناظرة والمحاكمات، بصيرًا بما يجري عند القضاة في الدعاوى والبيِّنات.
وقال ابن السَّاعي في"تاريخه": كان فقيهًا فاضلًا، خيَّرًا عارفًا بالمذهب والخلاف.
وقال غيره: كان ذا قوةٍ وشهامةٍ، وانتزع مسجد الوزير من يد العَلَم السَّخَاوي، وبقي للحنابلة. توفي في سابع ربيع الأول سنة تسع عشرة وست مئة، ودفن بسفح قاسِيُون. انتهى.
1103 - (ت 619 هـ) : علي بن إدريس اليَعْقُوبي، الحنبلي الزَّاهد، صاحب الشيخ عبد القادر الجِيْلانِي.
قال ابن العماد [3] : هو سيَّدٌ زاهدٌ عابدٌ ربَّانيٌّ متألِّهٌ، بعيد الصَّيت. توفي في ذي القعدة سنة تسع عشرة وست مئة. انتهى.
1104 - (ت 619 هـ) : إمام الحنابلة بمكة.
(1) البداية والنهاية: 13/ 99.
(2) شذرات الذهب: 5/ 85.
(3) شذرات الذهب: 5/ 85.