وقال ابن حَمْدَان: كان فاضلًا في الأصلين، والخِلاف، والعربية، والنثر، والنَّظم، وغير ذلك، ورحل إلى بغداد، وقرأت عليه"الجدل الكبير"لابن المَنِّيِّ، و"منتهى السُّول"وغير ذلك، وكان كثيرَ المروءة والأدب، حسنَ الصُّحْبَة.
وذكر المنذري أنَّه حَدَّث بشيء من شِعْرِه، قال: وجُمَيعْ: بضم الجيم وفتح الميم، وتوفي في خامس ذي القعدة سنة ثمانٍ وعشرين وست مئة، ودفن بسَفْح قاسيون انتهى.
وذكره ابن رجب [1] بنحوه.
قال ياقوتُ الحَمَوِي في"معجم البلدان" [2] : روى عن سعيد بن البَنَّاء، وأبي بكر الزَّاغُوني، وأبي الوقت، وكان حيًّا سنة عشرين وست مئة.
والداهري: نسبة إلى الداهرية، قرية ببغداد. انتهى.
وقال ابنُ العماد [3] : سمع من أبي بكر الزَّاغُوني، ونصر العُكْبَري وجماعة، وكان عاميًا مَسْتُورًا، كثيرَ الرَّواية، توفي في ربيع الأول سنة ثمانٍ وعشرين وست مئة. انتهى.
1141 - (ت 629 هـ) : سُلَيمان بن عمر بن المشبك الحَرَّاني، الأصولي، الفقيه، الحنبلي، أبو الربيع، ويُلقَّب: كمالَ الدَّين.
ذكره ابن رجب في"طبقاتهِ" [4] ، وقال: قال ابن حمدان: كان رجلًا صالحًا، وَرِعًا، فاضلًا في الأصْلَيْن والخِلاف والمذهب، وله تصانيف كثيرة في ذلك كله.
(1) ذيل طبقات الحنابلة: 2/ 177.
(2) معجم البلدان: 2/ 435.
(3) شذرات الذهب: 5/ 128.
(4) ذيل طبقات الحنابلة: 2/ 178.