قال الذهبي: كان أبو بكر ابن أبي داود من كبار الأئمة الأعلام، وإنما ذكرته لأنزهه. انتهى من ترجمة طويلة جدًا.
وقال الحافظ ابن حجر في"اللسان" [1] : قال الخليلي: هو حافظ، إمام وقته، عالم متفق عليه، احتج به من صنف الصحيح أبو علي النيسابوري وأبو حمزة الأصبهاني، وكان يقال: أئمة ثلاثة في زمن واحد: ابن أبي داود، وابن خزيمة، وابن أبي حاتم، رحمهم الله تعالى. انتهى المراد منه.
أما مصنفاته فذكر النابلسي منها:"المسند"في الحديث، و"السنن"في الحديث، و"التفسير"، و"القرآات"، و"الناسخ والمنسوخ".
قلت: وله غير ذلك منها:"شريعة التفسير"،"فضائل القرآن"،"كيفية البعث والنشور"، كتاب"المصابيح"في الحديث، كتاب"المصاحف"، كتاب"نظم القرآن"،"القصيدة الحائية"في عقيدة أهل السنّة، وغير ذلك.
- (ت 317 هـ) : عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ابن بنت أحمد بن منيع البغوي. [انظر: 263] .
تقدمت ترجمته في الطبقة الأولى فيمن روى عن أحمد، وإنما ذكرته هنا إشارة إلى تأخر وفاته إلى هذه السنة، أعني سنة سبع عشرة وثلاث مئة.
قال النابلسي [2] : سمع إبراهيم بن مبشر الكاتب، وإسحاق بن إبراهيم البغوي، والحسن بن محمد الزعفراني، وعلي بن حرب الطائي، ومحمد بن إسماعيل الحسباني، وصحب من أصحاب أحمد: الفضلَ بن زياد، وخطاب بن بشر، وغيرهما.
(1) لسان الميزان: 3/ 293.
(2) مختصر طبقات الحنابلة: 298.