(الاهتمام بشكل كبير بالمجالات المرتبطة بالتأطير والتكوين ومحاربة التكرار والانقطاع والتقويم وكذلك بدعم التعلمات؛
(تسجيل تطور في تعميم العدة البيداغوجية وتقنيات الإعلام والتواصل، وتحسن في نظام التقويم والإشهاد؛
(96%من الأساتذة(14 ألف أستاذا وأستاذة تم استجوابهم) عبروا عن مواقفهم الداعية إلى تعديل بيداغوجيا الإدماج (29%) ، أو العدول عنها (67 %) بمبرر أنها غير فعالة، ولا تلائم خصوصية المدرسة المغربية، فيما عبر 4% عن الاحتفاظ بها؛
(إجماع جميع الأساتذة المستجوبين على تعزيز دور الأستاذ في اختيار البيداغوجيا المناسبة، وعلى تنويع البيداغوجيات، والاعتماد على الخبرة الوطنية في كل إصلاح.
و للإشارة، فإن عمليتي الافتحاص والتقويم تم إنجازهما من قبل المفتشية العامة للتربية والتكوين بالوزارة بقطبيها الإداري والتربوي، وقد شملتا جميع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والنيابات الإقليمية، و 10%من المؤسسات التعليمية (1200 مؤسسة) ، بالإضافة إلى جميع المديريات المركزية [1] .
و في الأخير، يمكن القول: إن أي مخطط استعجالي إذا لم ترافقه النية الحسنة، وإذا لم يواكبه الاجتهاد والاستمرار، والمشاركة الجماعية، والتنفيذ الفعلي، والتطبيق الإجرائي الفوري، والتقويم الموضوعي، سيبقى حبرا على ورق، يتأرجح بين شعارات سياسية جوفاء، وأحلام وردية بعيدة عن الواقع.
(1) - وزارة التربية الوطنية: (النتائج الأولية لتقويم وافتحاص مشاريع البرنامج الاستعجالي) ، موقع القطاع المدرسي، موقع رقمي.