منه 405 ألف أسرة. وتقع جهة مراكش تانسيفت في المقدمة بـ 75 ألف أسرة مستفيدة، ثم سوس ماسة بـ 74 ألف أسرة مستفيدة، والغرب شراردة بـ 60 ألف أسرة.
وقد أوضح وزير التربية الوطنية أن الصعوبات في التعليم تتركز أساسا في أكاديميات سوس ماسة، ومراكش تانسيفت، وتازة الحسيمة تاونات؛ نظرا لشساعتها، وهيمنة الوسط القروي بها. فهذه الأخيرة - مثلا- تسجل أعلى نسبة انقطاع بـ 6.1 %، خاصة في مستوى الفتيات، بينما تواجه أكاديمية مراكش نسبة 32 % من الاكتظاظ في الإعدادي، و 50 % في الثانوي. [1]
هذا، وقد أعلنت وزارة التربية الوطنية مؤخرا عن النتائج الأولية لعملية التقويم المادي والافتحاص المالي، فيما يخص تنفيذ مشاريع البرنامج الاستعجالي أمام كل من لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب والشركاء الاجتماعيين التي مكنت من الوقوف على المؤشرات الإيجابية والسلبية التي تحققت منذ بداية أجرأة هذه المشاريع سنة 2009 إلى غاية يونيو 2012. ومن النتائج التي أسفرت عن هذا المخطط الاستعجالي المعطيات التالية:
(بلغت الميزانية المرصودة للبرنامج الاستعجالي 33397 مليون درهم، صرفت منها نسبة 45% في مشاريع أنجزت كليا؛
(55%من ميزانية البرنامج مازال الجزء الأكبر منها مودعا في خزينة الدولة، فيما الجزء الآخر هو اعتمادات تم تفويضها للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وهي مخصصة بالأساس لمشاريع بناءات مدرسية في طور الإنجاز أو مبرمجة؛
(1) - انظر: (أول افتحاص للبرنامج الاستعجالي للتربية والتكوين يوضح الاختلالات) ، جريدة العلم، المغرب، الخميس 26 يوليوز 2012 م، ص:1.