أما القسم الثاني من الميثاق، فقد خصص لمجالات التجديد ودعامات التغيير. ومن ثم، فقد قسم القسم الثاني إلى ستة مجالات كبرى، وتسع عشرة دعامة للتغيير. وهذه المجالات الستة الأساسية هي:
(نشر التعليم وربطه بالمحيط الاقتصادي.
(التنظيم البيداغوجي.
(الرفع من جودة التربية والتكوين.
(الموارد البشرية.
(التسيير والتدبير.
(الشراكة والتمويل.
ويستند الميثاق الوطني للتربية والتكوين إلى مجموعة من المبادئ والثوابت، كالاهتداء بالعقيدة الإسلامية، والاعتزاز بالروح الوطنية، والتشبث بالملكية الدستورية، والتمسك بالتراث الحضاري والثقافي واللغوي المغربي العريق، والتوفيق بين الأصالة والمعاصرة، والسعي بالمغرب نحو امتلاك ناصية المعرفة والتكنولوجيا الحديثة. أما عن الغايات الكبرى، فتتمثل في جعل المتعلم محور الإصلاح والتغيير، برفع مستواه التحصيلي والمعرفي والمهاري، بتلبية حاجياته الذهنية والوجدانية والحركية، والعمل على تكوين أطر مستقبلية مؤهلة ومؤطرة كفأة، قادرة على الإبداع والتجديد وتنمية البلاد.
وتسعى بنود الميثاق أيضا إلى جعل المدرسة المغربية مدرسة منفتحة سعيدة مفعمة بالحياة والتنشيط، وجعل الجامعة كذلك جامعة منفتحة، وقاطرة فعالة ومحركة للتنمية. علاوة على ذلك، ينبغي أن تكون المؤسسات التربوية، سواء أكانت مدارس أم جامعات، أفضية للحريات والحقوق الإنسانية، وأمكنة للحوار والتعلم الذاتي. ولابد أن تدخل المؤسسات التربوية والتعليمية في شراكات حقيقية