فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 378

والكفاءة، والتحفيز، وتنظيم العمل، واتباع الرسميات، والتأثير القانوني، ووحدة السلطة والقرار (وحدة الأمر) ، والسلطة المركزية، ونطاق الإشراف، ومبدأ التدرج الهرمي .. [1]

وعليه، يعد ماكس فيبر من أهم ممثلي المدرسة الكلاسيكية في مجال التدبير، وخاصة ذلك الاتجاه الذي ركز على السلطة في مجال الإدارة والاقتصاد، وتبيان أشكال تنظيمها، إلى جانب ميشيل كروزيي (Michel Crozier) . بيد أن ماكس فيبر تميز بتقسيم السلطة إلى أنواع ثلاثة: السلطة الكاريزمية التي تعود إلى شخصية المسؤول الآسرة التي تجعل الآخرين يلتزمون بأوامرها اقتناعا وإعجابا؛ والسلطة التقليدية القائمة على الأعراف والتقاليد والوراثة؛ والسلطة الوظيفية الرسمية (البيروقراطية) .

وخلاصة القول، تتصف مدرسة التميز بالجودة والفعالية والنجاعة، والقدرة على التنافسية، والعمل على تكوين متعلمين متفوقين ومتميزين ومبدعين وقادرين على الإنتاج والابتكار. وتتسم هذه المدرسة أيضا بالجودة كما وكيفا، والخضوع لمستلزمات الحكامة الجيدة على مستوى التخطيط والتدبير والتقويم وتسيير المؤسسة. ويعني هذا كله أن مدرسة التميز هي التي تربط المسؤولية بالمحاسبة والمواكبة والافتحاص والتقييم. وتسعى جادة لخدمة الوطن والأمة، بإرساء ثقافة حقوق الإنسان، والاحتكام إلى الضمير الأخلاقي، والأخذ بسياسة التشارك والشفافية والديمقراطية في إسناد الأدوار وتوزيع المهام والمسؤوليات.

(1) - إبراهيم بن عبد العزيز الدعيلج: نفسه، ص:88 - 91.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت