فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 378

(توزيع السلطة في شكل تراتبية هرمية، ومراتب واضحة. ويعني هذا أن الإدارة عبارة عن شجرة بمجموعة من الفروع والمكاتب والرتب. ومن ثم، فهناك سلطة عليا تقوم بمهمة إصدار القرارات والأوامر من القمة العليا إلى القاعدة الدنيا. وتكون تلك الأوامر عبارة عن مهام وأداءات ينبغي تنفيذها من قبل الذين يوجدون في الرتب الدنيا أو المكاتب الفرعية. وبتعبير آخر، هناك سلطة مركزية تصدر الأحكام والقرارات والأوامر والنواهي، وتوزع الأعمال والمهام على المرؤوسين لتنفيذها بشكل تراتبي وهرمي.

(خضوع الإدارة البيروقراطية للقوانين المكتوبة والتعليمات على جميع المستويات والأصعدة. بمعنى أن الإدارة تلتزم وتتقيد بمجموعة من التشريعات والقوانين الداخلية أو الخارجية على مستوى التدبير والتسيير والقيادة والإشراف؛ مما يجعل هذه الإدارة تشتغل برتابة وروتين وبطء. ويستلزم هذا نوعا من المرونة في التسيير والقيادة وإصدار القرارات المناسبة.

(يعمل الموظفون في إطار البيروقراطية بدوام كامل، مع تقاض أجر وتعويضات عن العمل. ويعني هذا أن الموظف مرتبط بأوقات عمل محددة قانويا. ثم، يحصل على أجر مقابل ذلك العمل. ويتحدد الأجر أو التعويضات حسب الأقدمية أو الكفاءة أوالاستحقاق.

(الفصل التام بين عمل المسؤول وحياته خارجيا. ويعني هذا أن المسؤول البيروقراطي يفصل بين العمل وحياته الشخصية، فلا ينبغي أن يخلط بينهما.

(إن الموظفين في التنظيمات البيروقراطية لايملكون الموارد المادية والمالية المتاحة، بل يجدونها عند الدولة أو عند مالكي وسائل الإنتاج. ويعني هذا أن"نمو البيرقراطية، على ما يرى فيبر، تفصل بين العاملين من جهة والسيطرة على وسائل الإنتاج. ففي المجتمعات التقليدية، يسيطر المزارعون والصناع، في العادة، على عمليات الإنتاج، ويمتلكون الأدوات التي يستخدمونها. أما في التنظيمات"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت