فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 378

ويمكن الحديث عن أنواع عدة من الامتحانات على النحو التالي:

(حسب طبيعتها: امتحانات كتابية وامتحانات شفوية.

(حسب التصحيح: امتحانات ذاتية وامتحانات موضوعية.

(حسب التوظيف والاستعمال: امتحانات معيارية(امتحانات وطنية) وامتحانات غير معيارية (امتحانات مدرسية داخلية) .

وهناك أيضا امتحانات التبريز لمعرفة مدى تحقق الأهداف الكفائية لدى المتعلم أو الطالب، وامتحانات الانتقاء لاصطفاء متعلمين معينين، وامتحانات التشخيص لتبيان مواطن القوة والضعف، وامتحانات استشرافية لتبيان مسار المتعلم في المستقبل من حيث نجاحه وإخفاقه.

والغرض من هذه الامتحانات كلها هو تقويم المتعلم إيجابا أو سلبا، وتوفير معايير التوجيه المهني أو الدراسي، وتقديم شهادات صادقة للآباء والمجتمع المدني حول مردودية النظام التربوي من حيث التأهيل والكفاءات، مع منح المتعلم شهادة أو دبلوما لينال بها مكانة اجتماعية، أو منصبا، أو وظيفة ما.

وينقسم التقويم التربوي والديدكتيكي إلى ثلاثة أقسام كبرى على النحو التالي:

(التقويم التشخيصي أو القبلي أو التمهيدي:

يقصد بالتقويم القبلي ذلك التقويم الذي ينصب على المكتسبات القديمة في إطار المراجعة والاستكشاف والاستثمار. كما أنه تقويم يحفز المتعلم على طرح الموضوع واستكشافه، أو هو تقويم تشخيصي يحاول معرفة مواطن القوة والضعف لدى المتعلم. وبالتالي، فله وظيفة إرشادية وتوجيهية وتشخيصية. وقد يكون التقويم القبلي أو التمهيدي بمثابة وضعية استكشافية، يراد بها إثارة انتباه المتعلم إلى موضوع جديد، قد يكون فعلا محور الدرس الكفائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت