تقويم إجمالي أونهائي مناسب للتأكد من مكتسبات التلاميذ، أو الثبت من مدى تحقق الكفاية الإدماجية النهائية لدى طلبة الفصل الدراسي.
وهكذا، يتكون التخطيط السنوي من أربع مراحل كبرى. وتتضمن كل مرحلة ثمانية أسابيع، الأسابيع الستة الأولى لإرساء الموارد، والأسبوعان الباقيان يخصصان للإدماج. كما يخصص الأسبوعان الثالث والسادس لأنشطة التوليف والتقويم والدعم. وتشكل هذه الأسابيع الثمانية ما يسمى بالمجزوءة التي تبدأ بالكفاية، وتنتهي بالتقويم الإجمالي. ويلاحظ أن عدد المجزوءات أربع، يسبقها أسبوع للتقويم التشخيصي وأسبوع في آخر السنة للتقويم الإشهادي.
(التخطيط المرحلي:
ينبني التخطيط المرحلي (planification intermidiaire) على توزيع التعلمات الدراسية، أو تجزيء المقررات أو المناهج التربوية حسب مراحل زمنية تكوينية معينة: إما باتباع التكوين الأسدوسي (ستة أشهر) ، وإما اختيار التكوين الأثلوثي (ثلاثة أشهر) ، وإما بانتهاج التكوين التربوي والديدكتيكي حسب المجزوءات. ويسمى هذا التخطيط أيضا بالتخطيط المرحلي، أو التخطيط البيني، أو التخطيط التكويني. وبتعبير آخر، فالتقويم المرحلي - في الحقيقة- مرتبط بإنجاز مجزوءة معينة في ضوء كفاية أساسية معينة، بعد المرور بطبيعة الحال بمحطة الإدماج السياقي.
(التخطيط اليومي:
نعني بالتخطيط اليومي ماينجزه المدرس الكفائي من تعلمات وكفايات مستعرضة في يوم معين، وتدبير مختلف الإيقاعات الزمنية التي على هديها، يتم تقديم الوحدات المقطعية والمضامين التعلمية في مختلف المواد التي سيقبل عليها المتعلم في يومه الدراسي.
(التخطيط الإجرائي: