البيداغوجية المؤسساتية من أجل تحرير المتعلمين من شرنقة التموضع السلبي، والاستلاب المدمر، وقيود بيروقراطية القسم، وتخليصهم من أوامر المدرس المستبد، وتعويض ذلك كله بالمشاركة الديمقراطية القائمة على التنشيط والابتكار والإبداع، بتشييد الدولة للمختبرات العلمية، والمحترفات الأدبية، والورشات الفنية، والمقاولات التقنية، وخلق الأندية الرياضية داخل كل مؤسسة تعليمية على حدة. ويمكن للمؤسسة أن تقوم بذلك اعتمادا على نفقاتها ومواردها الذاتية في حالة تطبيق قانون سيـ?ما (Sigma) الذي ينص عليه الميثاق الوطني المغربي للتربية والتكوين في المادة 149 ضمن المجال الخامس المتعلق بالتسيير والتدبير.
ومن المعلوم أن للتنشيط التربوي مجموعة من الأهداف العامة والخاصة يمكن تسطيرها في النقط التالية:
• يساهم التنشيط التعليمي في تثقيف المتعلمين، وتأطيرهم معرفيا ووجدانيا وحركيا.
• تهذيب الناشئة وتخليقها لتكون في مستوى المسؤولية وأهلية المشاركة والتدبير.
• الانتقال من بيداغوجيا المدرس إلى بيداغوجيا المتعلم.
• تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها.
• إدخال الحيوية والديناميكية على الفعل التربوي والسلوك التعليمي.
• إخضاع الإيقاع المدرسي لمتطلبات التنشيط وشروطه الإيجابية.
• الاهتمام بميول المتعلم السيكوبيداغوجية، والحد من تصرفاته العابثة، واستيعاب تمرده النفسي والاجتماعي، بإشراكه في بناء المؤسسة التربوية عن طريق خلق مشاريع إبداعية.