للإبداع والابتكار والتجديد والتقويم الذاتي، واحترمنا الكفاءات الوطنية المتميزة، وأشركناها في إصدار القرار.
ويبقى، في الأخير، أن أهم سبب للنجاح الحقيقي لمدرسة النجاح هو الاهتمام برجل التعليم، بالرفع من أجره مرات ومرات حسب ارتفاع أسعار المعيشة في الوطن، وتحفيزه ماديا، وتشجيعه معنويا؛ لأن رجل التعليم هو القاطرة الفعلية للتنمية والتطور والازدهار والتقدم. وإذا لم يتم الرفع من مستوى هذا الإنسان"البروميثيوسي"المناضل، فلن تكون هناك أبدا مدرسة النجاح إلا في الأحلام والأوراق والمذكرات الوزارية.