من العار على أهل فارس أن يفكروا أو يجهزوا أنفسهم لغزو العرب، فأهل الضواحي ند للعرب، ولا يستحقون أكثر من هذا الإعداد.
ويقول أيضا:
(و لا تطمعون أن تقوموا لهم) .
إن مجرد وقوف العربي أمام الفارسي تعظيما وتبجيلا .. هذا الوقوف بحد ذاته تكريم للعربي _ هكذا يرى يزدجرد _.
أما الرسالة والرسول والوحى فهي أمور لا تستحق من يزدجرد مجرد التفكير، وكل ما يراه أن العرب جياع عراة ومن الممكن أن يجود عليهم بقليل من الطعام واللباس، بل إن يزدجرد مستعد أن يكرمهم أكثر وينتدب ملكا فارسيا يرعى شؤون العرب. غريبة هذه العقلية التي يفكر بها يزدجرد!!. إن العرب عنده لا يستحقون أن يختار لهم ملكا ليستعمرهم ويتحكم برقابهم وأموالهم وأرضهم.
وعندما رفض رسل سعد بن أبي وقاص عروض يزدجرد أوكل لقائده رستم مهمة دفن المسلمين في خندق القادسية.
وهذه هي العقلية التي يفكر بها الفرس!!
دحض فريه
يقف اعداء الاسلام من المستشرقين والمستغربين أمام الانتصار الذي حققه المسلمون على الفرس وقفة استغراب ودهشة، ويجهدون أنفسهم في البحث عن تعليل يفقد هذا الانتصار روعته، وبعد طول تفكير قالوا: