فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 477

المبحث الأول

مزدا

يتفق معظم العلماء على أن مزدا (الحكيم) هو إله القبائل المستقرة والمتمدنة في إيران، بل يعتقدون أنه إله العالم والناس جميعا.

وجوهر المزدية يقوم على ركنين: الصفاء أولًا، والعموم ثانيا.

ومن الصفاء الدعوة إلى الأخلاق والعمران، وتقف المزدية على نقيض مع عقيدة الشياطين التي يؤمن بها اللصوص والمحابون والقبائل الرحل.

ومنذ الوقت الذي دخل فيه الايرانيون التاريخ (ومزدا أهورا) "3"هو الإله الأعلى عندهم، وهو الذي يتولى ارسال الأنبياء إلى أهل الأرض ومن رسله: (كيومرث) و (زرادشت) .

و (مزدا أهورا) أو (أورمزد) هو الذي رفع السماء، وبسط الأرض، وخلق الملائكة وأول من أبدع من الملائكة بهمن"4"، وعلمه الدين، وخصه بموضع النور مكانا"5".

(3) أهورا أي آلهة العهد والقانون.

(4) من الجدير بالذكر أن اسم (بهمن) تحمله عائلة كبيرة في ايران، وتمكنت هذه العائلة الفارسية من الوصول إلى بلاد الخليج العربي، وحصل بعض أفرادها على الجنسية، وكان لهم عضو في مجلس الأمة الكويتي، ومعظم أفراد هذه العائلة من كبار تجار الكويت.

أليس في احتفاظ هذه العائلة باسم (بهمن) دليل على التعب للمجوسية رغم زعمهم بأنهم مسلمون؟؟.

(5) انظر الملل والنحل، ج1، ص 238 _ وايران في عهد الساسانيين، ص 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت