المبحث الرابع
زعيم الشيعة يجب ان يكون ايرانيا
طهران _ أ. ف. ب .. طرح أحمد الخميني نجل آية الله الخميني مشكلة جنسية الخليفة المتوقع لوالده كمرشد أعلى للأمة الايرانية في رسالة مفتوحة الى آية الله حسين منتظري رئيس الجمعية التأسيسية. وأشار ابن آية الله الخميني في رسالته الى التناقض الذي جرى في منح سلطات واسعة وخاصة القيادة العامة للجيش الايراني الى مرشد لم يحدد الدستور أن يكون حاملا للجنسية الايرانية.
وفي معرض حديثه الضمني عن مشكلة خلافة والده طرح السؤال التالي:
(واذا كان المرشد الأعلى عراقيا كما كان الحال بالنسبة لآية الله حكيم الذي كان زعيم الطائفة الشيعية حتى وفاته منذ بضعة أعوام أو باكستانيا أو كويتيا ؟.)
وأشار أيضا الى أن الجمعية التأسيسية قد عهدت اليه بقيادة الجيش الايراني وأضاف قائلا:
(وفي حال نشوب حرب بين ايران والعراق ماذا يستطيع أن يفعل المرشد الأعلى العراقي الجنسية، اعلان الحرب على بلاده وإلا فماذا نحن فاعلون؟؟
واختتم حديثه بقوله: (اذا كنتم تقولون أن الاسلام لا يعرف الحدود فأنتم تمزحون"1")
(1) 15 اكتوبر 1979.