المبحث الرابع
الخميني يوثق الملاحدة
والخميني وهو يطعن في خيار الأمة وينال من شرف روادها ويحمل حملاته على الخلافة الاسلامية تراه يثني على الأقزام الملاحدة فيشيد مثلا بالنصير الطوسي وخدماته المزعومة للاسلام يقول:
(( ويشعر الناس يالخسارة أيضا بفقدان الخواجة نصير الدين الطوسي وأمثاله ممن قدموا خدمات جليلة للاسلام"26") .
والطوسي هذا هو محمد بن محمد بن الحسن الخوجه نصير الدين الطوسي (597_672) المسؤول مع عدو الله ابن العلقمي ومستشاره ابن أبي الحديد عن الذبح العام الرهيب الذي ارتكبه الوثني هولاكو في أمة محمد صلى الله عليه وسلم سنة 655 عند استيلائه على عاصمة الاسلام بغداد بخيانة ابن العلقمي ومستشاره وتحريض هذا الفيلسوف الملحد النصير الطوسي الذي كان قبل من ملاحدة الاسماعيلية في بلاد الجبل وقلعة الموت وألف كتابه (الأخلاق الناصرية) باسم وزيرهم ناصر الدين حاكم بلاد الجبل (قوهستان) وكان ناصر الدين من أخبث رجال علاء الدين محمد بن جلال حسن ملك الاسماعيلية"27".
قال ابن القيم: (ولما انتهت النوبة الى نصير الشرك والكفر الملحد وزير الملاحدة
(26) الحكومة الاسلامية، ص128.
(27) حاشية المنتقى لمحب الدين الخطيب، ص20، وراجع البداية والنهاية، ج3، ص200 الى 266 من طبعة 1966.